مكي بن حموش

8244

الهداية إلى بلوغ النهاية

ورفع بناءه حين كانوا في الأحقاف ، وهو قوله : أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ الآية « 1 » . وقوله : الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ أي : مثل تلك الأعماد . وقيل : إنما وصفوا « 2 » [ بذلك ] « 3 » لشدة أبدانهم وقوتهم « 4 » . والهاء في مِثْلُها تعود على عاد ، لأنها قبيلة أو على إرم لأنها مدينة . قال قتادة : ذكر / أنهم كانوا اثني عشر ذراعا ، وهو قوله : وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً « 5 » . قوله تعالى : وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ « 6 » إلى آخر السورة . أي : وألم « 7 » تر - يا محمد - كيف فعل ربك بثمود « 8 » - وهم قوم صالح - الذين نقبوا الصخر وخرقوه « 9 » واتخذوه بيوتا « 10 » ؟ ! وهو قوله : وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ « 11 » . والعرب تقول : " جاب « 12 » فلان [ الفلاة ] « 13 » يجوبها جوبا « 14 » " إذا دخلها

--> ( 1 ) الشعراء : 128 وانظر : جامع البيان 30 / 177 . ( 2 ) ث : وصفى . ( 3 ) م : لذلك . ( 4 ) هو قول الحسن في تفسير الماوردي 4 / 451 . ( 5 ) الأعراف : 68 وانظر : جامع البيان 30 / 177 . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) أ : أو لم . ( 8 ) ث : بعود . ( 9 ) ث : وخرجوه . ( 10 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 527 . ( 11 ) الحجر : 82 . ( 12 ) ث : جاز . أ : جاء . ( 13 ) م : الفلانة . ( 14 ) ث : جوابا .